قال حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية «تواصل» إن الانقطاعات المتكررة والواسعة في خدمتي الكهرباء والمياه بالعاصمة نواكشوط «تكشف عن أزمة تتجاوز الأعطال العابرة»، مطالباً الحكومة بالتدخل العاجل لوضع حد لها.
وقال الحزب، في بيان صادر اليوم الاثنين، إن الانقطاعات طالت أحياء ومناطق سكنية عديدة، وأثقلت كاهل المواطنين، مشيراً إلى أنها تسببت في أضرار مادية، خصوصاً لأصحاب الأنشطة والمحلات والمؤسسات التي تعتمد على الكهرباء في تشغيل معداتها وحفظ منتجاتها.
ودعا «تواصل» إلى كشف الأسباب الحقيقية للأزمة وتقديم معلومات واضحة للرأي العام حول وضع شبكات الإنتاج والنقل والتوزيع، وحجم الأعطال ومصادرها والإجراءات المتخذة لمعالجتها، إضافة إلى معاقبة من يثبت تورطهم في التسبب فيها.
وطالب الحزب بوضع خطة عاجلة لتجديد معدات شركة الكهرباء وصيانة شبكاتها ومنشآتها، وتوسعة القدرات، وضمان استمرارية خدمتي الماء والكهرباء في مختلف أحياء العاصمة، معتبراً أن الأزمة الحالية «ليست أزمة معزولة»، وإنما حلقة في سلسلة من الاختلالات الخدمية التي تتفاقم في نواكشوط.
وتأتي هذه الانقطاعات في أعقاب حريقين اندلعا بمحطتي تحويل في نواكشوط يومي الجمعة والسبت، وتسببا في اضطراب واسع في إمدادات الكهرباء بعدد من أحياء العاصمة، وأعلنت صوملك اليوم عودة التيار تدريجياً إلى عدة أحياء ومناطق في نواكشوط الشمالية، فيما تتواصل أعمال إصلاح العطب في محطة التحويل الفرعية الغربية.