أعلنت السلطات الإدارية في مقاطعة نواذيبو،وضع خطة ميدانية للحد من حوادث الغرق وتعزيز سلامة المصطافين على الشواطئ، بالتزامن مع إطلاق حملة تحسيسية من كورنيش كبانو للتوعية بمخاطر السباحة غير الآمنة.
وتعتمد الخطة ـ حسب ما أعلن عنه ـ على تحديد مواقع آمنة للسباحة خلال أوقات محددة، مع تأمين حضور فرق من خفر السواحل والحماية المدنية للتدخل عند الحاجة، إلى جانب تكثيف حملات التوعية الموجهة إلى الأسر ومرتادي الشواطئ.
كما تتضمن الإجراءات تركيب لافتات إرشادية وتحذيرية على الطرق المؤدية إلى الشاطئ، توضح مخاطر السباحة وتحدد المواقع والأوقات المسموح بها، إضافة إلى اعتماد أعلام للإشارة إلى حالة البحر ودرجة السلامة، تتولى خفر السواحل متابعتها وتحديثها وفق الظروف البحرية.
وقال الحاكم المساعد لمقاطعة نواذيبو محمد سعد غيثي أمم إن هذه الإجراءات تهدف إلى الانتقال من التعامل مع حوادث الغرق بعد وقوعها إلى تعزيز الوقاية والحد من المخاطر، داعيا مرتادي الشواطئ إلى الالتزام بالتعليمات واختيار الأماكن والأوقات الآمنة للسباحة.
وأطلقت السلطات الحملة بالتعاون مع جمعية «أنا أحب نواذيبو»، وبمشاركة قطاعات حكومية وأمنية ومنظمات من المجتمع المدني، في إطار جهود مشتركة لتعزيز ثقافة السلامة والوقاية من الغرق خلال موسم ارتياد الشواطئ.